بِسْمِ اللَّهِ
أبو داود، برقم ١٠١، وابن ماجه، برقم ٣٩٧، وأحمد، برقم ٩٤١٨، وانظر إرواء الغليل ١/١٢٢.
الوضوء والمسجد في تطبيق طريق الفردوس، وعدد أذكارها 12، بالترتيب الذي يقرؤها به التطبيق. لكل ذكر هنا نصه، وعدد مرات قوله، ومصدره. وهي في أبواب عددها 6، مذكورة أدناه. ويقال كل منها مرة واحدة.
بِسْمِ اللَّهِ
أبو داود، برقم ١٠١، وابن ماجه، برقم ٣٩٧، وأحمد، برقم ٩٤١٨، وانظر إرواء الغليل ١/١٢٢.
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مسلم، ١/ ٢٠٩، برقم ٢٣٤.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ
الترمذي، ١/ ٧٨، برقم ٥٥، وانظر: صحيح الترمذي، ١/١٨.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
النسائي في عمل اليوم والليلة، ص١٧٣، وانظر: إرواء الغليل ١/١٣٥، و٣/٩٤.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي لِسَانِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَمِنْ تَحْتِي نُوراً، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ شِمَالِي نُوراً، وَمِنْ أَمَامِي نُوراً، وَمِنْ خَلْفِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُوراً، وَأَعْظِمْ لِي نُوراً، وَعَظِّمْ لِي نُوراً، وَاجْعَلْ لِي نُوراً، وَاجْعَلْنِي نُوراً، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي عَصَبِي نُوراً، وَفِي لَحْمِي نُوراً، وَفِي دَمِي نُوراً، وَفِي شَعْرِي نُوراً، وَفِي بَشَرِي نُوراً. (اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَبْرِي... وَنُوراً فِي عِظَامِي) (وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً) (وَهَبْ لِي نُوراً عَلَى نُورٍ)
انظر جميع هذه الألفاظ في البخاري، ١١/ ١١٦، برقم ٦٣١٦، ومسلم، ١/ ٥٢٦، و٥٢٩، و٥٣٠، برقم ٧٦٣. الترمذي، ٥/ ٤٨٣، برقم ٣٤١٩. أخرجه البخاري في الأدب المفرد، برقم ٦٩٥، ص٢٥٨ وصحح إسناده الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم ٥٣٦. ذكره ابن حجر في فتح الباري، وعزاه إلى ابن أبي عاصم في كتاب الدعاء، انظر الفتح ١١/١١٨، وقال: فاجتمع من اختلاف الروايات خمس وعشرون خصلة.
يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُمْنَى، وَيَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. [بِسْمِ اللَّهِ، وَالصَّلَاةُ] [وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ] اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
لقول أنس بن مالك رضي الله عنه: ((من السنة إذ دخلت المسجد أن تَبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى))، أخرجه الحاكم، ١/ ٢١٨، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وأخرجه البيهقي، ٢/ ٤٤٢، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٥/ ٦٢٤، برقم ٢٤٧٨. أبو داود، برقم ٤٦٦، وانظر: صحيح الجامع، برقم ٤٥٩١. رواه ابن السني، برقم ٨٨، وحسنه الألباني في الثمر المستطاب، ص ٦٠٧. أبو داود، ١/ ١٢٦، برقم ٤٦٥، وانظر: صحيح الجامع، ١/٥٢٨. مسلم، ١/ ٤٩٤، برقم ٧١٣، وفي سنن ابن ماجه من حديث فاطمة رضي الله عنها: ((اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك))، وصححه الألباني لشواهده. انظر: صحيح ابن ماجه، ١/١٢٨-١٢٩.
يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُسْرَى، وَيَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
الحاكم، ١/ ٢١٨، والبيهقي، ٢/ ٤٤٢، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٥/ ٦٢٤، برقم ٢٤٧٨، وتقدم تخريجه. انظر تخريج روايات الحديث السابق في دعاء دخول المسجد، رقم (٢٠) وزيادة: ((اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم)) لابن ماجه. انظر: صحيح ابن ماجه، ١/١٢٩.
يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ إِلَّا فِي (حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ وَحَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ) فَيَقُولُ: (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ)
البخاري، ١/ ١٥٢، برقم ٦١١، ورقم ٦١٣، ومسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٣.
يَقُولُ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً. يَقُولُ ذَلِكَ عَقِبَ تَشَهُّدِ الْمُؤَذِّنِ.
مسلم، ١/ ٢٩٠، برقم ٣٨٦. ابن خزيمة، ١/٢٢٠.
يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ
مسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٤.
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ، [إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ]
البخاري، ١/ ١٥٢، برقم ٦١٤، وما بين المعقوفين للبيهقي، ١/٤١٠، وحسَّن إسناده العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله في تحفة الأخيار، ص٣٨.
يَدْعُو لِنَفْسِهِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ حِينَئِذٍ لَا يُرَدُّ
الترمذي، برقم ٣٥٩٤، ورقم ٣٥٩٥، وأبو داود، برقم ٥٢٥، وأحمد، برقم ١٢٢٠٠، وانظر: إرواء الغليل، ١/٢٦٢.
النصوص والمراجع من تطبيق طريق الفردوس.
مجاني التنزيل، صُنع بحب. حمّل طريق الفردوس واجعل كل صلاة تُحتسب. القبلة والريلز والبث المباشر من مكة والمدينة غير متوفرة في تطبيق Windows.