الأبواب 1–12 فَضْلُ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ 13 كَيْفَ كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يُسَبِّحُ؟ 14 مِنْ أَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَالآدَابِ الْجَامِعَةِ فَضْلُ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ قَالَ صلى الله عليه وسلم مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ
البخاري، ٧/ ١٦٨، برقم ٦٤٠٥، ومسلم، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩١، وانظر: فضل من قالها مائة مرة إذا أصبح وإذا أمسى، ص ٦٥ من حصن المسلم.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مِرَارٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
البخاري، ٧/ ٦٧، برقم ٦٤٠٤، ومسلم بلفظه، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩٣، وانظر: فضل من قالها في اليوم مائة مرة: الدعاء رقم ٩٣، ص ٦٦ من حصن المسلم.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ
البخاري، ٧/ ١٦٨، برقم ٦٤٠٤، ومسلم، ٤/ ٢٠٧٢، برقم ٢٦٩٤.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
مسلم، ٤/ ٢٠٧٢، برقم ٢٦٩٥.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ) فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: (يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ)
مسلم، ٤/ ٢٠٧٣، برقم ٢٦٩٨.
مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
أخرجه، الترمذي، ٥/ ٥١١، برقم ٣٤٦٤، والحاكم، ١/٥٠١، وصححه ووافقه الذهبي، وانظر: صحيح الجامع، ٥/٥٣١، وصحيح الترمذي، ٣/١٦٠.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ)؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: (قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ)
البخاري مع الفتح، ١١/ ٢١٣، برقم ٤٢٠٦، ومسلم، ٤/ ٢٠٧٦، برقم ٢٧٠٤.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ
مسلم، ٣/ ١٦٨٥، برقم ٢١٣٧.
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلَاماً أَقُولُهُ: قَالَ: (قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) قَالَ: فَهَؤُلَاءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ قَالَ: (قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي)
مسلم، ٤/ ٢٠٧٢، برقم ٢٦٩٦، وزاد أبو داود، ١/ ٢٢٠، برقم ٨٣٢: فلما ولّى الأعرابي قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لقد ملأ يده من الخير)).
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الصَّلَاةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي
مسلم، ٤/ ٢٠٧٣، برقم ٢٦٩٧، وفي رواية له أيضاً: ((فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك)).
إِنَّ أَفْضَلَ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَأَفْضَلَ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
الترمذي، ٥/ ٤٦٢، برقم ٣٣٨٣، وابن ماجه، ٢/ ١٢٤٩، برقم ٣٨٠٠، والحاكم، ١/٥٠٣، وصححه ووافقه الذهبي، وانظر: صحيح الجامع، ١/٣٦٢.
الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
أحمد، برقم ٥١٣، بترتيب أحمد شاكر، وانظر: مجمع الزوائد، ١/٢٩٧، وعزاه ابن حجر في بلوغ المرام من رواية أبي سعيد إلى النسائي [في الكبرى]، برقم ١٠٦١٧، وقال: صححه ابن حبان، [برقم ٨٤٠]، والحاكم [١/ ٥٤١].
كَيْفَ كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يُسَبِّحُ؟ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ) وَفِي زِيَادَةٍ: (بِيَمِينِهِ)
أخرجه أبو داود بلفظه، ٢/ ٨١، برقم ١٥٠٢، والترمذي، ٥/ ٥٢١، برقم ٣٤٨٦، وانظر: صحيح الجامع، ٤/٢٧١، برقم ٤٨٦٥، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ٤١١.
مِنْ أَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَالآدَابِ الْجَامِعَةِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ – أَوْ أَمْسَيْتُمْ – فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَاباً مُغْلَقاً، وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئاً، وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ
البخاري مع الفتح، ١٠/ ٨٨، برقم ٥٦٢٣، ومسلم، ٣/ ١٥٩٥، برقم ٢٠١٢.
النصوص والمراجع من تطبيق طريق الفردوس.
جاهزون عندما تكون احمل الدين في جيبك مجاني التنزيل، صُنع بحب. حمّل طريق الفردوس واجعل كل صلاة تُحتسب. القبلة والريلز والبث المباشر من مكة والمدينة غير متوفرة في تطبيق Windows.
امسح للحصول على التطبيق وجّه كاميرا هاتفك إلى هنا، وسيفتح المتجر المناسب لهاتفك.
← كل الأذكار (24)