يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ، يَنْتَهِي عَمَّا وَسْوَسَ فِيهِ
البخاري مع الفتح، ٦/ ٣٣٦، برقم ٣٢٧٦، ومسلم، ١/ ١٢٠، برقم ١٣٤.
الاستعاذة والحماية في تطبيق طريق الفردوس، وعدد أذكارها 11، بالترتيب الذي يقرؤها به التطبيق. لكل ذكر هنا نصه، وعدد مرات قوله، ومصدره. وهي في أبواب عددها 7، مذكورة أدناه. ويقال كل منها مرة واحدة.
يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ، يَنْتَهِي عَمَّا وَسْوَسَ فِيهِ
البخاري مع الفتح، ٦/ ٣٣٦، برقم ٣٢٧٦، ومسلم، ١/ ١٢٠، برقم ١٣٤.
يَقُولُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
مسلم، ١/ ١١٩- ١٢٠، برقم ١٣٤.
يَقْرَأُ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
سورة الحديد، الآية: ٣. أبو داود، ٤/ ٣٢٩، برقم ٥١١٠، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، ٣/٩٦٢.
الِاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنْهُ
أبو داود، ١/ ٢٠٦، والترمذي، وانظر: سورة المؤمنون، الآيتان: ٩٧-٩٨.
الْأَذَانُ
مسلم، ١/ ٢٩١، برقم ٣٨٩، والبخاري، ١/ ١٥١، برقم ٦٠٨.
الْأَذْكَارُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ
((لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة))، رواه مسلم، ١/ ٥٣٩، برقم ٧٨٠، ومما يطرد الشيطان أذكار الصباح والمساء، والنوم والاستيقاظ، وأذكار دخول المنزل والخروج منه، وأذكار دخول المسجد والخروج منه، وغير ذلك من الأذكار المشروعة، مثل: قراءة آية الكرسي عند النوم، والآيتين الأخيرتين من سورة البقرة، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مائة مرة، كانت له حرزاً من الشيطان يومه كله، وكذا الأذان يطرد الشيطان.
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ، وَالِاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَتِهِ عَقِبَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ
مسلم، ١/ ٥٥٥، برقم ٨٠٩، وفي رواية: من آخر الكهف، ١/ ٥٥٦، برقم ٨٠٩.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أحمد، ٤/ ٤٠٣، برقم ١٩٦٠٦، والأدب المفرد للبخاري، برقم ٧١٦، وانظر: صحيح الجامع، ٣/٢٣٣، وصحيح الترغيب والترهيب للألباني، ١/١٩.
اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ، وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
أحمد، ٢/ ٢٢٠، برقم ٧٠٤٥، وابن السني، برقم ٢٩٢، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٣/٥٤، برقم ١٠٦٥، أما الفأل فكان يعجب النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا سمع من رجل كلمة طيبة فأعجبته فقال: ((أخذنا فألك من فيك))، أبو داود، برقم ٣٧١٩، وأحمد، برقم ٩٠٤٠، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٢/٣٦٣، عند أبي الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، ص٢٧٠.
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ [فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ] فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ
مسند أحمد ٤/٤٤٧، برقم ١٥٧٠٠، وابن ماجه، برقم ٣٥٠٨، ومالك، ٣/ ١١٨-١١٩، وصححه الألباني في صحيح الجامع /٢١٢، وانظر تحقيق زاد المعاد للأرناؤوط ٤/١٧٠.
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ: مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَبَرَأَ وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ
أحمد، ٣/ ٤١٩، برقم ١٥٤٦١، بإسناد صحيح، وابن السني، برقم ٦٣٧، وصحح إسناده الأرناؤوط في تخريجه للطحاوية، ص١٣٣، وانظر: مجمع الزوائد، ١٠/١٢٧.
النصوص والمراجع من تطبيق طريق الفردوس.
مجاني التنزيل، صُنع بحب. حمّل طريق الفردوس واجعل كل صلاة تُحتسب. القبلة والريلز والبث المباشر من مكة والمدينة غير متوفرة في تطبيق Windows.