لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
البخاري مع الفتح، ١٠/ ١١٨، برقم ٣٦١٦.
المرض والوفاة في تطبيق طريق الفردوس، وعدد أذكارها 19، بالترتيب الذي يقرؤها به التطبيق. لكل ذكر هنا نصه، وعدد مرات قوله، ومصدره. وهي في أبواب عددها 12، مذكورة أدناه. ويكرر واحد منها، وعدد مرات قوله: 7.
لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
البخاري مع الفتح، ١٠/ ١١٨، برقم ٣٦١٦.
أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ (سبع مرات)
((ما من عبد مسلم يعود مريضاً لم يحضر أجله فيقول سبع مرات...)) الحديث.. إلَّا عوفي. أخرجه الترمذي، برقم ٢٠٨٣، وأبو داود، برقم ٣١٠٦، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/٢١٠، وصحيح الجامع، ٥/١٨٠.
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ
رواه الترمذي، برقم ٩٦٩، وابن ماجه، برقم ١٤٤٢، وأحمد، برقم ٩٧٥، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/٢٤٤ وصحيح الترمذي، ١/٢٨٦، وصححه أيضاً أحمد شاكر.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى
البخاري، ٧/ ١٠، برقم ٤٤٣٥، ومسلم، ٤/ ١٨٩٣، برقم ٢٤٤٤.
جَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ مَوْتِهِ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ، وَيَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ
البخاري مع الفتح، ٨/ ١٤٤، برقم ٤٤٤٩، وفي الحديث ذكر السواك.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
أخرجه الترمذي، برقم ٣٤٣٠، وابن ماجه، برقم ٣٧٩٤، وصححه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، ٣/١٥٢، وصحيح ابن ماجه، ٢/٣١٧.
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أبو داود، ٣/ ١٩٠، برقم ٣١١٦، وانظر: صحيح الجامع، ٥/٤٣٢.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِفُلَانٍ (بِاسْمِهِ) وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ
مسلم، ٢/ ٦٣٤، برقم ٩٢٠.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [وَعَذَابِ النَّارِ]
مسلم، ٢/ ٦٦٣، برقم ٩٦٣.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا. اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ
أبو داود، برقم ٣٢٠١، والترمذي، برقم ١٠٢٤، والنسائي، برقم ١٩٨٥، وابن ماجه، ١/ ٤٨٠، برقم ١٤٩٨، وأحمد، ٢/ ٣٦٨، برقم ٨٨٠٩، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/٢٥١.
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
أخرجه ابن ماجه، برقم ١٤٩٩، انظر: صحيح ابن ماجه، ١/٢٥١، ورواه أبو داود، ٣/ ٢١١، برقم ٣٢٠٢.
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي حَسَنَاتِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ
أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/٣٥٩، وانظر: أحكام الجنائز للألباني، ص١٢٥.
اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَإِنْ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فَرَطاً وَذُخْراً لِوَالِدَيْهِ، وَشَفِيعاً مُجَاباً، اللَّهُمَّ ثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا، وَأَعْظِمْ بِهِ أُجُورَهُمَا، وَأَلْحِقْهُ بِصَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ، وَاجْعَلْهُ فِي كَفَالَةِ إِبْرَاهِيمَ، وَقِهِ بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ الْجَحِيمِ، وَأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَسْلَافِنَا، وَأَفْرَاطِنَا، وَمَنْ سَبَقَنَا بِالْإِيمَانِ (فَحَسَنٌ)
((قال سعيد بن المسيب: صلّيتُ وراء أبي هريرة على صبيٍّ لم يعمل خطيئة قَطُّ، فسمعته يقول..)) الحديث. أخرجه مالك في الموطأ، ١/٢٨٨، وابن أبي شيبة في المصنف، ٣/٢١٧، والبيهقي، ٤/٩، وصحح إسناده شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لشرح السنة للبغوي، ٥/٣٥٧. انظر: المغني لابن قدامة، ٣/٤١٦، والدروس المهمة لعامة الأمة، للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله، ص١٥.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطاً، وَسَلَفاً، وَأَجْراً
كان الحسن يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب، ويقول... الحديث. أخرجه البغوي في شرح السنة، ٥/٣٥٧، وعبدالرزاق، برقم ٦٥٨٨، وعلقه البخاري في كتاب الجنائز، ٦٥ باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة، ٢/ ١١٣، قبل الحديث رقم ١٣٣٥.
إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى... فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ، وَإِنْ قَالَ: أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِكَ (فَحَسَنٌ)
البخاري، ٢/ ٨٠، برقم ١٢٨٤، ومسلم، ٢/ ٦٣٦، برقم ٩٢٣. الأذكار للنووي، ص١٢٦.
بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
أبو داود، ٣/ ٣١٤، برقم ٣٢١٥، بسند صحيح، وأحمد، برقم ٥٢٣٤، ورقم ٤٨١٢ بلفظ: ((بسم اللَّه، وعلى ملّة رسول اللَّه))، وسنده صحيح.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: ((استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت؛ فإنه الآن يُسأل)). أبو داود، ٣/ ٣١٥، برقم ٣٢٢٣، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي ١/٣٧٠.
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، [وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ] أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ
مسلم، ٢/ ٦٧١، برقم ٩٧٥، وابن ماجه، ١/ ٤٩٤، واللفظ له، برقم ١٥٤٧ عن بريدة رضي الله عنه، وما بين المعقوفين من حديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم، ٢/ ٦٧١، برقم ٩٧٥.
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، ثَلَاثاً، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ
مسلم، ٤/ ١٧٢٨، برقم ٢٢٠٢.
النصوص والمراجع من تطبيق طريق الفردوس.
مجاني التنزيل، صُنع بحب. حمّل طريق الفردوس واجعل كل صلاة تُحتسب. القبلة والريلز والبث المباشر من مكة والمدينة غير متوفرة في تطبيق Windows.