مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْباً فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
أبو داود، ٢/ ٨٦، برقم ١٥٢١، والترمذي، ٢/ ٢٥٧، برقم ٤٠٦، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/٢٨٣.
الاستغفار والصلاة على النبي في تطبيق طريق الفردوس، وعدد أذكارها 12، بالترتيب الذي يقرؤها به التطبيق. لكل ذكر هنا نصه، وعدد مرات قوله، ومصدره. وهي في أبواب عددها 3، مذكورة أدناه. ويقال كل منها مرة واحدة.
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْباً فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
أبو داود، ٢/ ٨٦، برقم ١٥٢١، والترمذي، ٢/ ٢٥٧، برقم ٤٠٦، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/٢٨٣.
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً
أخرجه مسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٤.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: لَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً وَصَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ
أبو داود، ٢/ ٢١٨، برقم ٢٠٤٤، وأحمد، ٢/ ٣٦٧، برقم ٨٨٠٤، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٢/٣٨٣.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
الترمذي، ٥/ ٥٥١، برقم ٣٥٤٦، وغيره، وانظر: صحيح الجامع، ٣/٢٥، وصحيح الترمذي، ٣/١٧٧.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ
النسائي، ٣/ ٤٣، برقم ١٢٨٢، والحاكم، ٢/٤٢١، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/٢٧٤.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِيَ حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
أبو داود، برقم ٢٠٤١، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، ١/٣٨٣.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً
البخاري مع الفتح، ١١/ ١٠١، برقم ٦٣٠٧.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
مسلم، ٤/ ٢٠٧٦، برقم ٢٧٠٢.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ
أبو داود، ٢/ ٨٥، برقم ١٥١٧، والترمذي، ٥/ ٥٦٩، برقم ٣٥٧٧، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/٥١١، وصححه الألباني، انظر: صحيح الترمذي، ٣/١٨٢، وجامع الأصول لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، ٤/٣٨٩-٣٩٠ بتحقيق الأرناؤوط.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ
الترمذي، برقم ٣٥٧٩، والنسائي، ١/ ٢٧٩، برقم ٥٧٢، والحاكم، ١/ ٣٠٩، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/١٨٣، وجامع الأصول بتحقيق الأرناؤوط، ٤/١٤٤.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ
مسلم، ١/٣٥٠، برقم ٤٨٢.
وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
أخرجه مسلم، ٤/ ٢٠٧٥، برقم ٢٧٠٢، قال ابن الأثير: ((ليُغان على قلبي))، أي ليُغطَّى ويُغشى، والمراد به: السهو؛ لأنه كان صلى الله عليه وسلم لا يزال في مزيد من الذكر والقربة ودوام المراقبة، فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات، أو نسي، عَدّهُ ذَنباً على نفسه، ففزع إلى الاستغفار. انظر: جامع الأصول، ٤/٣٨٦.
النصوص والمراجع من تطبيق طريق الفردوس.
مجاني التنزيل، صُنع بحب. حمّل طريق الفردوس واجعل كل صلاة تُحتسب. القبلة والريلز والبث المباشر من مكة والمدينة غير متوفرة في تطبيق Windows.