إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
البخاري، ٧/ ١٢٥، برقم ٥٨٧٠.
الآداب الاجتماعية في تطبيق طريق الفردوس، وعدد أذكارها 18، بالترتيب الذي يقرؤها به التطبيق. لكل ذكر هنا نصه، وعدد مرات قوله، ومصدره. وهي في أبواب عددها 16، مذكورة أدناه. ويكرر واحد منها، وعدد مرات قوله: 100.
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
البخاري، ٧/ ١٢٥، برقم ٥٨٧٠.
يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
الترمذي، ٥/ ٨٢، برقم ٢٧٤١، وأحمد، ٤/ ٤٠٠، برقم ١٩٥٨٦، وأبو داود، ٤/ ٣٠٨، برقم ٥٠٤٠، وانظر: صحيح الترمذي، ٢/٣٥٤.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً
الترمذي، ٥/ ٤٩٤، و٥/ ٤٩٣، برقم ٣٤٣٢، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/١٥٣.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةُ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُومَ: (رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ)
الترمذي، برقم ٣٤٣٤، وابن ماجه، برقم ٣٨١٤، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/١٥٣، وصحيح ابن ماجه، ٢/٣٢١، ولفظه للترمذي.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
أصحاب السنن: أبو داود، برقم ٤٨٥٨، والترمذي، برقم ٣٤٣٣، والنسائي، برقم ١٣٤٤، وانظر صحيح الترمذي ٣/١٥٣، وقد ثبت أن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما جلس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مجلساً، ولا تَلا قرآناً، ولا صلَّى صلاةً إلا ختم ذلك بكلمات...)) الحديث، أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٣٠٨، وأحمد، ٦/ ٧٧، برقم ٢٤٤٨٦، وصححه الدكتور فاروق حمادة في تحقيقه لعمل اليوم والليلة للنسائي، ص٢٧٣.
وَلَكَ
أحمد، ٥/ ٨٢، برقم ٢٠٧٧٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة، ص٢١٨، برقم ٤٢١، تحقيق الدكتور فاروق حمادة.
جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً
أخرجه الترمذي، برقم ٢٠٣٥، وانظر: صحيح الجامع، ٦٢٤٤ وصحيح الترمذي، ٢/٢٠٠.
أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ
أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٣٣، برقم ٥١٢٥، وحسّنه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/٩٦٥.
بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ
البخاري مع الفتح، ٤/ ٢٨٨، برقم ٢٠٤٩.
بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْأَدَاءُ
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص٣٠٠، وابن ماجه، ٢/ ٨٠٩، برقم ٢٤٢٤، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/٥٥.
وَفِيكَ بَارَكَ اللَّهُ
أخرجه ابن السني، ص١٣٨، برقم ٢٧٨، وانظر: الوابل الصيب لابن القيم، ص٣٠٤، تحقيق بشير محمد عيون.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ، أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ
مسلم، ١/ ٧٤، برقم ٥٤، وأحمد، برقم ١٤٣٠، واللفظ له، ولفظ مسلم: ((لا تدخلون...)).
ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الْإِيمَانَ: الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالَمِ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
البخاري مع الفتح، ١/ ٨٢، برقم ٢٨، عن عمار رضي الله عنه موقوفاً معلقاً.
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ
البخاري مع الفتح، ١/ ٥٥، برقم ١٢، ومسلم، ١/ ٦٥، برقم ٣٩.
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ
البخاري مع الفتح، ١١/ ٤٢، برقم ٦٢٥٨، ومسلم، ٤/ ١٧٠٥، برقم ٢١٦٣.
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
البخاري مع الفتح، ١١/ ١٧١، برقم ٦٣٦١، ومسلم، ٤/ ٢٠٠٧، برقم ٢٦٠١، ولفظه: ((فاجعلها له زكاةً ورحمةً)).
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحاً صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلَاناً وَاللَّهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَداً، أَحْسِبُهُ – إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَاكَ – كَذَا وَكَذَا
رواه مسلم، ٤/ ٢٢٩٦، برقم ٣٠٠٠.
اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ، [وَاجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ]
البخاري في الأدب المفرد، برقم ٧٦١، وصحح إسناده الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم ٥٨٥، وما بين المعقوفين زيادة للبيهقي في شعب الإيمان، ٤/٢٢٨ من طريق آخر.
النصوص والمراجع من تطبيق طريق الفردوس.
مجاني التنزيل، صُنع بحب. حمّل طريق الفردوس واجعل كل صلاة تُحتسب. القبلة والريلز والبث المباشر من مكة والمدينة غير متوفرة في تطبيق Windows.