الأبواب 1 دُعَاءُ الرُّكُوبِ 2 دُعَاءُ السَّفَرِ 3 دُعاءُ دُخُولِ القريَةِ أَوِ البَلْدَةِ 4 دُعاءُ دُخُولِ السُّوقِ 5 الدُّعَاءُ إِذَا تَعِسَ المَرْكُوبُ 6 دُعَاءُ المُسَافِرِ لِلْمُقيمِ 7–8 دُعَاءُ المُقِيمِ لِلْمُسَافِرِ 9 التَّكبيرُ والتَّسبِيحُ في سَيْرِ السَّفَرِ 10 دُعاءُ المُسَافِرِ إِذَا أَسْحَرَ 11 الدُّعَاءُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً فِي سَفَرٍ أَوْ غَيْرِهِ 12 ذِكْرُ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، (الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ)
أبو داود، ٣/ ٣٤، برقم ٢٦٠٢، والترمذي، ٥/ ٥٠١، برقم ٣٤٤٦، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/١٥٦، الآيتان من سورة الزخرف:١٣- ١٤.
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، (اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ)، وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: (آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)
مسلم، ٢/ ٩٧٨، برقم ١٣٤٢.
دُعاءُ دُخُولِ القريَةِ أَوِ البَلْدَةِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا
الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ٢/١٠٠، وابن السني، برقم ٥٢٤، وحسّنه الحافظ في تخريج الأذكار، ٥/١٥٤، قال العلامة ابن باز رحمه الله: ((ورواه النسائي بإسناد حسن)). انظر: تحفة الأخيار، ص٣٧.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
الترمذي، برقم ٣٤٢٨، وابن ماجه، ٥/ ٢٩١، برقم ٣٨٦٠، والحاكم، ١/٥٣٨، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه، ٢/٢١، وفي صحيح الترمذي، ٣/١٥٢.
الدُّعَاءُ إِذَا تَعِسَ المَرْكُوبُ بِسْمِ اللَّهِ
أبو داود، ٤/ ٢٩٦، برقم ٤٩٨٢، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ٣/٩٤١.
دُعَاءُ المُسَافِرِ لِلْمُقيمِ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ
أحمد، ٢/ ٤٠٣، برقم ٩٢٣٠، وابن ماجه، ٢/ ٩٤٣، برقم ٢٨٢٥، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/١٣٣.
دُعَاءُ المُقِيمِ لِلْمُسَافِرِ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
أحمد، ٢/ ٧، برقم ٤٥٢٤، والترمذي، ٥/ ٤٩٩، برقم ٣٤٤٣، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٣/ ٤١٩.
زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُ مَا كُنْتَ
الترمذي، برقم ٣٤٤٤، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/١٥٥.
التَّكبيرُ والتَّسبِيحُ في سَيْرِ السَّفَرِ قَالَ جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا
البخاري مع الفتح، ٦/ ١٣٥، برقم ٢٩٩٣.
دُعاءُ المُسَافِرِ إِذَا أَسْحَرَ سَمَّعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ، وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا، رَبَّنَا صَاحِبْنَا، وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذاً بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ
مسلم، ٤/ ٢٠٨٦، برقم ٢٧١٨، ومعنى سَمعَ سامِعٌ: أي شهد شاهدٌ على حمدنا للَّه تعالى على نعمه، وحسن بلائه. ومعنى سَمَّعَ سامِعٌ: بلَّغ سامع قولي هذا لغيره، وقال مثله تنبيهاً على الذكر في السحر والدعاء. شرح النووي على صحيح مسلم، ١٧/٣٩.
الدُّعَاءُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً فِي سَفَرٍ أَوْ غَيْرِهِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
مسلم، ٤/ ٢٠٨٠، برقم ٢٧٠٩.
ذِكْرُ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله إذا قَفَلَ من غزوٍ أو حجٍّ، البخاري، ٧/ ١٦٣، برقم ١٧٩٧، ومسلم، ٢/ ٩٨٠، برقم ١٣٤٤.
النصوص والمراجع من تطبيق طريق الفردوس.
جاهزون عندما تكون احمل الدين في جيبك مجاني التنزيل، صُنع بحب. حمّل طريق الفردوس واجعل كل صلاة تُحتسب. القبلة والريلز والبث المباشر من مكة والمدينة غير متوفرة في تطبيق Windows.
امسح للحصول على التطبيق وجّه كاميرا هاتفك إلى هنا، وسيفتح المتجر المناسب لهاتفك.
← كل الأذكار (24)