أذكار الصباح في تطبيق طريق الفردوس، وعدد أذكارها 23، بالترتيب الذي يقرؤها به التطبيق. لكل ذكر هنا نصه، وعدد مرات قوله، ومصدره. وعدد ما يكرر منها أكثر من مرة: 12، وأعلى عدد للتكرار: 100.
سورة البقرة، الآية: ٢٥٥. من قالها حين يصبح أُجير من الجن حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي أُجير منهم حتى يصبح. أخرجه الحاكم، ١/٥٦٢، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/٢٧٣، وعزاه إلى النسائي، والطبراني، وقال: ((إسناد الطبراني جيد)).
من قالها حين يصبح، أو يمسي أربع مرات، أعتقه اللَّه من النار. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣١٧، برقم ٥٠٧١، والبخاري في الأدب المفرد، برقم ١٢٠١، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٩، وابن السني، برقم ٧٠، وحسّن سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله إسناد النسائي، وأبي داود، في تحفة الأخيار، ص٢٣.
من قالها حين يصبح فقد أدَّى شكر يومه، ومن قالها حين يمسي فقد أدَّى شكر ليلته. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣١٨، برقم ٥٠٧٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٧، وابن السني، برقم ٤١، وابن حبان، ((موارد)) برقم ٢٣٦١، وحسّن ابن باز رحمه الله إسناده في تحفة الأخيار، ص٢٤.
أبو داود، ٤/ ٣٢٤، برقم ٥٠٩٢، وأحمد، ٥/ ٤٢، برقم ٢٠٤٣٠، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٢، وابن السني، برقم ٦٩، والبخاري في الأدب المفرد، برقم ٧٠١، وحسّن العلامة ابن باز رحمه الله إسناده في تحفة الأخيار، ص٢٦.
من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه اللَّه ما أهمّه من أمر الدنيا والآخرة. أخرجه ابن السني، برقم ٧١ مرفوعاً، وأبو داود موقوفاً، ٤/ ٣٢١، برقم ٥٠٨١، وصحّح إسناده شعيب وعبدالقادر الأرناؤوط. انظر: زاد المعاد ٢/٣٧٦.
من قالها ثلاثاً إذا أصبح، وثلاثاً إذا أمسى لم يضره شيء. أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٢٣، برقم ٥٠٨٨، والترمذي، ٥/ ٤٦٥، برقم ٣٣٨٨، وابن ماجه، برقم ٣٨٦٩، وأحمد، برقم ٤٤٦. وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/٣٣٢، وحسّن إسناده العلامة ابن باز رحمه الله في تحفة الأخيار، ص٣٩.
من قالها ثلاثاً حين يصبح وثلاثاً حين يمسي كان حقاً على اللَّه أن يرضيه يوم القيامة. أحمد، ٤/ ٣٣٧، برقم ١٨٩٦٧، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٤، وابن السني، برقم ٦٨، وأبو داود، ٤/ ٣١٨، برقم ١٥٣١، والترمذي، ٥/ ٤٦٥، برقم ٣٣٨٩، وحسّنه ابن باز رحمه الله في تحفة الأخيار ص٣٩.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (عشر مرات أو مرة واحدة عند الكسل)
النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم ٢٤، وانظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/٢٧٢، وتحفة الأخيار لابن باز رحمه الله، ص٤٤، وانظر فضلها في: ص١٤٦، حديث، رقم ٢٥٥.
أبو داود، برقم ٥٠٧٧، وابن ماجه، برقم ٣٧٩٨، وأحمد، برقم ٨٧١٩، وانظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/٢٧٠، وصحيح أبي داود، ٣/٩٥٧، وصحيح ابن ماجه، ٢/٣٣١، وزاد المعاد، ٢/٣٧٧.
من قالها مائة مرة في يوم كانت له عدل عشر رقاب، وكُتِبَ له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك. البخاري، ٤/ ٩٥، برقم ٣٢٩٣، ومسلم، ٤/ ٢٠٧١، برقم ٢٦٩١.